آخر تحديث :الخميس-20 فبراير 2025-09:35م
جامعة عدن
اصدارات الجامعة

دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر كتاب بعنوان:حركات المعارضة اليمنية في العصر الأموي للدكتور/ عبدالفتاح قاسم ناصر يحيى الشعيبي

الجمعة - 10 يناير 2014 - 09:17 ص بتوقيت عدن
دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر كتاب بعنوان:حركات المعارضة اليمنية في العصر الأموي للدكتور/ عبدالفتاح قاسم ناصر يحيى الشعيبي



أصدرت دار جامعة عدن للطباعة والنشر كتاب جديد ضمن

سلسلة الكتاب الجامعي لعام 2013

بعنوان: 


حركات المعارضة اليمنية في العصر الأموي 

للدكتور/ عبدالفتاح قاسم ناصر يحيى الشعيبي

 



غلاف الكتاب




ونستعرض هنا مقدمة الكتاب ومحتوياته

أمتد عصر الدولة الأموية في التاريخ الإسلامي نحو اثنين وتسعين عاماً  (41- 132هـ )، وفي خلال هذه المدة توسعت رقعة الدولة الإسلامية شرقاً وغرباً، فامتدت حدودها من كاشغر على حدود الصين شرقاً الى الأندلس وجنوب فرنسا غرباً،  ومن تركمانستان شمالاً حتى المحيط الهندي جنوباً،  وعمل خلفاء بني أمية على نشر الإسلام في هذه الرقعة الواسعة،  وعلى استتباب الأمن وتوطيد الحكم الإسلامي،  حتى أصبحت هذه المساحة من الأرض بمن عليها من أُمم وشعوب ُتشكل عالماً إسلامياً واحداً له طابعه وخصائصه . كما أن عصر الدولة الأموية كان عصر نمو الحضارة الإسلامية التي وضعت بذورها منذ عهد الرسول (r) في ميادينها المختلفة من إدارة وعمارة وعلوم،  وهذه كلها أعمال جليلة تشهد للأمويين بدورهم البارز في التاريخ الإسلامي،  ويزداد الإعجاب والافتخار بالأمويين بل والتقدير لهم أيضاً إذا عرفنا أنهم قاموا بتلك الأعمال الجليلة والرائعة في الوقت الذي كانوا فيه يصارعون أعداء أشداء من كل لون،  ناصبوهم العداء وحقدوا عليهم أشد الحقد،  فلم يدعوا فرصة للتمرد والثورة عليهم إلا انتهزوها،  وهو الأمر الذي جعل جزءاً كبيراً من طاقة هذه الدولة يصرف في مواجهة هذه التحديات،  فلا تكاد تتغلب على عدو حتى يظهر لها عدو آخر أو يفيق العدو الأول ليستأنف معها المعركة من جديد .
والعجيب أن هذه الثورات والحركات والأحزاب التي قامت ضد الدولة الأموية لا يجمعها هدف واحد سوى العداء لبني أمية والقضاء على حكمهم على الرغم من تعدد مشاربها،  إذ كان منها الحركات ذات الطابع الديني مثل حركات الشيعة والخوارج الذين اتخذوا من الدين سنداً لمحاربة بني أمية،  ويمكن اعتبار حركات الزعماء اليمنيين أمثال حُجر بن عدي الكندي،  وسليمان بن صرد الخزاعي،  وعبدالله بن يحيى الكندي من هذا القبيل،  كما كانت هناك حركات دفعت إليها الأهواء السياسية والطموحات الشخصية وأبرز مثال عليها حركة عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي،  ويزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي واللتان قامتا في العراق،  ثم إن هناك حركات غلب عليها الطابع القبلي والذي ظل يرافق مسيرة الدولة الأموية واشتد في آخر أيامها،  وكان له تأثيره في تاريخ الدولة ومَثل هذا الجانب من اليمنيين آل القسري في العراق وبلاد الشام،  والأُزد في خراسان بقيادة جديع بن علي الكرماني وابنائه من بعده . وبما أننا حددنا سلفاً أمثلة للحركات التي قامت في وجه بني أمية وذكرنا زعامات يمنية،  فبالتأكيد فإن درستنا سيتناول أهم الحركات المعارضة التي قادها يمنيون في العصر الأموي على اختلاف مولدهم ونشأتهم وهجرتهم ومشاربهم،  وعلى الرغم من أن هناك العديد من المصادر والمراجع التي تناولت تاريخ الدولة الأموية من مختلف أبعاده واتجاهاته وسجلت الحركات والثورات التي قامت في وجه بني أمية،  إلا أننا ارتأينا دراسة حركات الزعماء اليمانية المعارضة في العصر الأموي لأنها لم تحظ باهتمام كبير، ولم تسلط عليها الأضواء بدرجة كافية وخصوصاً كدراسة متكاملة لتلك الحركات التي قامت في ولايات الدولة المختلفة،  ومعرفة أسبابها أو دوافعها وأهميتها ونتائجها، ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة،  وقد بذلت قصارى جهدي لجمع تاريخ تلك الحركات التي تزعمها يمنيون في أماكن مختلفة من الدولة،  وعلى تعدد مشاربها،  وذلك في دراسة مستندة الى منهج علمي سليم،  ومحاولاً الإلتزام بمنهج ومنطق الحقائق العلمية،  متحرياً فيه الدقة في المعلومات بما توفر لدي من مادة علمية للبحث .
 
الموضوع
الصفحة
الإهداء 
3
شكر وتقدير 
5
بيان الرموز والاختصارات   
4
فهرس المحتويات 
7
المقدمة: 
11
أ-نطاق البحث 
11
ب-تحليل المصادر 
14
الفصل الأول : عوامل قيام الدولة الأُموية والحركات المعارضة لها :
25
أولاً:مشاركة قبائل اليمن في الفتوحات واستقرارها في الأمصار حتى قيام دولة بني أمية:   
27
1-  مشاركة قبائل كهلان واستقرارها . 
27
2-  مشاركة قبائل حمير واستقرارها . 
39
ثانياً: عوامل قيام الدولة الأموية :   
44
 1-عراقة البيت الأموي . 
44
 2-ارتباطهم بولاية الشام . 
45
 3-تطلعهم للإستئثار بالخلافة .   
46
 4-اضطراب جبهة الإمام علي . 
48
 5-تنازل الحسن ومبايعته لمعاوية . 
52
ثالثاً: حركات المعارضة في العصر الأموي :   
55
1-  الحركات الدينية السياسية : 
55
أ) حركات الشيعة . 
55
 ب) حركات الخوارج .   
60
 ج) حركات الزبيريين. 
68
  د) حركات الموالي. 
68
2- الحركات السياسية والشخصية .   
69
3-  الحركات القبلية . 
74
رابعاً : أسباب قيام حركات المعارضة في العصر الأموي: 
77
1-  الأسباب الاجتماعية والاقتصادية . 
77
2-  التنافس الإقليمي . 
80
3-  العصبية القبلية  . 
82
4-  الأسباب الدينية .   
84
5-  الطموحات السياسية والشخصية . 
86
الفصل الثاني : حركات الزعماء اليمانية الدينية السياسية : 
89
أولاً : حركات الزعماء اليمانية الشيعية : 
91
1-حركة حجر بن عدي الكندي. 
93
أ‌)  اختلاف حجر مع ولاة بني أُمية . 
93
ب‌)   سياسة بني أمية تجاه حجر والشيعة . 
97
ج)  موقف اليمانية في الكوفة من حجر وحركته. 
98
د)  أسر حجر وأصحابه وتصفيتهم بمرج عذراء . 
99
هـ) نتائج مقتل حجر وأصحابه .   
103
2-حركة سليمان بن صرد الخُزاعي : 
106
أ) الظروف الممهدة لظهور الحركة . 
106
ب) بداية التحول في الحركة .   
109
ج)  عزم الشيعة على محاربة الأمويين . 
110
د)  إعلان الحركة. 
112
هـ) الإنشقاق الداخلي في الحركة . 
114
و)  ملتقى الشيعة في النخيلة وتحركهم . 
115
ز)  وقعة عين الوردة ومقتل سليمان وأصحابه . 
117
ح)  عوامل فشل حركة سليمان (التوابين). 
119
ثانياً : حركات الزعماء اليمانية الخوارج: 
121
1- معارضة الخوارج في اليمن قبل قيام الحركة الإباضية . 
122
2-  دخول المذهب الإباضي إلى اليمن 
123
3- حركة عبدالله بن يحيى الكندي(طالب الحق)
124
أ‌)  انطلاق الحركة من حضرموت . 
125
ب‌)  سيطرة المعارضة على صنعاء . 
126
ج) الإستيلاء على مكة . 
128
د) الإستيلاء على المدينة . 
130
هـ) موقف الخلافة،  ومقتل (طالب الحق).   
133
و) استمرار المعارضة بعد مقتل طالب الحق . 
135
ز) أسباب فشل حركة المعارضة الإباضية . 
136
الفصل الثالث : حركات الزعماء اليمانية السياسية :   
139
أولاً:حركة عبد الرحمن بن محمد الأشعث بن قيس الكندي(81- 84هـ): 
141
1-  مقدمة الحركة وأسبابها . 
141
2-  اعلان حركة المعارضة عام 81هـ .   
146
3-  نصيحة المهلب لابن الأشعث والحجاج قبل حصول المعركة . 
148
4-  معركة تستر وروستقباذ ودخول المعارضين البصرة . 
150
5-  معركة الزاوية . 
151
6-  نتائج معركة الزاوية .   
153
7-  توجه المعارضين الى الكوفة . 
154
8-  معركة دير الجماجم وهزيمة إبن الأشعث . 
155
9-  معركة مسكن .   
160
10 -إبن الأشعث والمصير المحتوم . 
161
11-عوامل فشل الحركة . 
163
12 -النتائج المترتبة على الحركة . 
165
ثانياً: حركة يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي : 
166
1-  الجذور التاريخية للحركة. 
166
2- بداية التحول في حركة المعارضة. 
175
3- تصعيد الحركة .   
180
4- نتائج الحركة . 
189
الفصل الرابع : حركات الزعماء اليمانية القبلية : 
193
  أولاً: حركة آل القسري في بلاد الشام والعراق : 
196
1-  مقدمة الحركة وأسبابها . 
196
2- تطورات الحركة . 
204
3- نتائج الحركة . 
 
209
ثانياً:حركة جديع بن علي الأزدي الكرماني في خراسان: 
210
1-مقدمة الحركة وأسبابها . 
210
2-خلاف جديع الكرماني والوالي نصر . 
213
3-حبس الكرماني ثم تخليصه . 
214
4-تطور الخلاف بين الطرفين . 
215
5-نتائج حركة جديع .   
221
الخاتمة 
223
المصادر والمراجع   
229