آخر تحديث :الخميس-20 فبراير 2025-09:35م
جامعة عدن
اصدارات الجامعة

دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر كتاب بعنوان:عمر بن عوض القعيطي سلطان الدولة القعيطية الحضرمية لكاتب/ محمد سعيد عبدالله بن علي الحاج

الأربعاء - 24 ديسمبر 2014 - 01:16 م بتوقيت عدن
دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر كتاب بعنوان:عمر بن عوض القعيطي سلطان الدولة القعيطية الحضرمية  لكاتب/ محمد سعيد عبدالله بن علي الحاج



أصدرت دار جامعة عدن للطباعة والنشر كتاب جديد ضمن

سلسلة الكتاب الجامعي لعام 2014

بعنوان: 


التشريع المالي والضريبي

للدكتور/  أ.د.خالد عمر عبدالله باجنيد


 



غلاف الكتاب




ونستعرض هنا مقدمة الكتاب ومحتوياته

كثيرة هي المجالات المختصة بالعلوم الاجتماعية والإنسانية التي تحتاج إلى بحوث ودراسات لأهميتها، ولعل من بينها موضوع هذا الكتاب (عمر بن عوض القعيطي سلطان الدولة القعيطية الحضرمية "1922-1936م" حياته - عهده - آثاره)، الذي يكشف عن شخصية حكمت الدولة القعيطية الحضرمية، ويظهر ما أصبحت عليه حضرموت إبان فترة حكمه، وآثاره التي جُهل الكثير عنها.
يتناول هذا الكتاب مرحلة خاصة من تاريخ حضرموت، ويكشف الستار عن شخصية بارزة لم تتوفر عنها الكثير من المعلومات، فقد كان لها دور بارز في حركة الإصلاح التي شهدتها حضرموت، ولا تزال بصماته موجودة في المجتمع الحضرمي، لكن سيرة حياته وتفاصيلها ظلت مجهولة إلى حدٍ كبير، كما يهتم الكتاب بتسليط الأضواء على مجمل الأحداث والتطورات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية التي حصلت في بداية توليه حكم السلطنة القعيطية، وأعماله العمرانية في حضرموت، وبسبب عدم توفر مرجع شامل عن هذا الموضوع أصبح من الضرورة إعداد هذا الكتاب للأغراض العلمية والتاريخية، بعد أن حصل أصل هذا الكتاب (بحث) قُدم لنيل جائزة رئيس الجمهورية السنوية الخامسة لأفضل البحوث العلمية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية لعام 2010م، وقد استغرق إنجاز هذا الكتاب مدة خمس سنوات لإخراجه بهذه الحالة شكلاً ومضموناً، على أمل أن يكون هذا المجهود المتواضع مرجعاً يخلد تاريخ هذه الشخصية ويبرز عهده وآثاره.
إن الهدف من هذا الكتاب هو التعريف بشخصية السلطان عمر بن عوض القعيطي، وتوضيح إنجازاته خلال فترة حكمه، وكشف واقع حضرموت اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً في عهده، وإعطاء هذه الفترة الزمنية حقها من التأصيل، إذ كانت تمثل البدايات الأولية للنهضة الحضرمية، وكونها لم تحظَ بدراسة مستقلة ووافية مثل غيرها من الدراسات، وأيضاً لتصحيح الفكرة السلبية السائدة عند البعض الذين نسبوا إليه الجفاء والشدة وعدم المساهمة في بناء حضرموت، إلى جانب التعريف بآثاره، وإظهار دوره في إدخال الفن المعماري ذي الطراز الهندي الإسلامي المتمثل بآثاره في حضرموت.
اتبع المؤلف في إعداد هذا الكتاب المنهج التاريخي المتمثل فيما يأتي:
أولاً:- الجانب النظري: اعتمد عليه المؤلف بشكل أساسي في الحصول على المعلومات والحقائق، كما اعتمد على المنهج الوصفي بشكل عام، والمنهج التحليلي كلما دعت الحاجة إليه، كما حرصنا على تدعيم الكتاب بالصور والوثائق المنشورة وغير المنشورة لغرض رفد الكتاب بالأصول التاريخية.
 ثانياً:- الجانب العملي: المتمثل في النزول الميداني إلى العديد من المناطق والمواقع المتعلقة بالموضوع بقصد التعرف على آثار السلطان من قصورٍ ومبانٍ وأيضاً مسجد جامع عمر، والاطلاع عليها عن كثب، والقيام بجمع المعلومات والتفاصيل الدقيقة عن هذه المواقع من بعض الأشخاص المهتمين بهذا المجال.
عمدنا على تقسيم الكتاب إلى أربعة فصول: تناول الفصل الأول السلطنة القعيطية في حضرموت تمهيداً للحديث عن حياة السلطان ونشأته، وينقسم هذا الفصل إلى فرعين: تناول الفرع الأول قدوم القعيطيين من يافع إلى حضرموت وهي تُعد البدايات الأولى لتأسيس الدولة القعيطية الحضرمية، يتبعه موضوع مهم وهو القعيطي بين الواقع وطموح الدولة الذي يفصِّل البدايات الأولى لتكوين الثروات القعيطية على يد الجمعدار عمر (الجد) وكيفية تثبيت أركان الحكم في حضرموت بمساعده ابنه السلطان   عوض بن عمر القعيطي، ويتحدث الفرع الثاني عن سلاطين الدولة القعيطية الحضرمية وترتيبهم بحسب وصولهم إلى سدة الحكم في السلطنة.
 ويتناول الفصل الثاني جوانب من حياة السلطان عمر، وهو مكون من أربعة فروع: تحدثنا في البداية عن نشأته وشبابه، ثم عن بعض الجوانب الشخصية منها: زوجاته وأولاده، وأوصافه، إضافةً إلى تعليمه وأسفاره، وتحليلٍ مفصلٍ لجوانب من شخصيته، وعند توليه الحكم.
أما الفصل الثالث فقد تطرق إلى واقع حضرموت اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً في عهد السلطان عمر (1922-1936م)، وقد قسمنا هذا الفصل إلى أربعة فروع: تناولت في مجملها واقع حضرموت الاجتماعي والفكري والثقافي في المجتمع الحضرمي حينذاك ودور السلطان فيه، بالإضافة إلى الواقع الاقتصادي ودوره في زرع البذرة الأولى للنهضة الاقتصادية، ثم الحديث عن الواقع السياسي وكيفية تطور الدولة في ظل عهده، كما تناول أيضاً الأوضاع الداخلية في حضرموت ودوره فيها، إضافة إلى الحركات الإصلاحية التي برزت في عهده، وتضمن نهاية الفصل وصفاً لزياراته التفقدية في حضرموت الساحل والوادي، ودوره وإنجازاته في الإصلاحات وحل النزاعات بين القبائل.
كما خُصص الفصل الرابع لنتائج المقابلات الشخصية والزيارات وبعض المراجع، حيث يتكون الفصل من سبعة فروع تتناول الحديث عن قصور وممتلكات السلطان: في بدايته تم الحديث عن قصور السلطان عمر وممتلكاته في حيدر آباد، وتناول هذا الفصل قصوره الأخرى في حضرموت منها: القصر السلطاني ( قصر المعين)، ثم التطرق إلى قصر الباغ (البستان)، كما تم تسليط الأضواء على جامع مسجد عمر ومراحل تأسيسه، وخصائصه الهندسية والمعمارية والاستحداثات والتطورات التي مر بها منذ الـتأسيس إلى اليوم، كما تطرق أيضاً إلى أقسامه والأجزاء التابعة له، وقدم موجزاً عن المكتبة السلطانية والمراحل التي مرت بها منذ تأسيسها، ثم الحديث عن ضريح السيدة علوية، وتفاصيل عن سوق الخضروات واللحوم (الماركيت) الذي قام ببنائه السلطان لسكان مدينة المكلا، إضافةً إلى تحليل للعلاقة بين المنشآت العمرانية للسلطان وتأثيرها على نمط العمارة في حضرموت، وتناول الفصل الرابع في نهايته وفاة السلطان عمر يلي ذلك الخاتمة، ثم الملاحق التي تنقسم على قسمين: ملحق الصور وملحق الوثائق، تم فيهما استعراض الصور والوثائق المهمة.
وفيما يتعلق بحدود الدراسة يقع الكتاب يقع في حدود الزمان والمكان   المحددين أدناه:
 أولاً:- (الحدود الزمنية): يتناول الكتاب مدة حياة السلطان عمر الممتدة من عام  ( 1287هـ - 1869م ) إلى وفاته عام ( 1354هـ - 1936م ) إذ ليس القصد من ذلك سرد كل الأحداث ولكنها خطوط عريضة لمعظم التفاصيل.
 ثانياً:- (الحدود المكانية): متمثلة في شخصه بحيدر آباد ثم مجيئه وتعيينه سلطاناً لحضرموت، وأما أدوات البحث فقد اعتمد المؤلف في إعداد هذه الدراسة على طريقتين من أدوات البحث العلمي هما:
 أولاً:- (المقابلات الشخصية): فقد قمنا بعدة مقابلات شخصية التي تم من خلالها جمع الحقائق والمعلومات (انظر المقابلات الشخصية في نهاية الكتاب).
 ثانياً:- (النزولات الميدانية وتسجيل الملاحظات): وقد تم تسجيلها خلال الزيارات لآثار السلطان وإقرار النتائج عن طريقها.

N
الموضوع
الصفحة
إهــداء ..........................................................
7
شكـر وتقـدير ..........................................................
9
تقديم  أ. د. صالح علي عمر باصره ....................................
19
مقدمة .................................................................
23
الفصل الأول:
السلطنة القعيطية في حضرموت
27
أولاً: قدوم القعيطيين من يافع إلى حضرموت ............................
29
القعيطي بين الواقع وطموح الدولة .......................................
31
مذبحة يافع في حضرموت ..............................................
34
قدوم القعيطي من الهند إلى حضرموت ..................................
36
حصار مدينة شبام ... نقطة التحول لتأسيس الدولة القعيطية ..............
36
وفاة مؤسس الفكرة الجمعدار عمر بن عوض القعيطي (الأول)............
39
ثانياً: سلاطين الدولة القعيطية الحضرمية  ................................
40
السلطان عوض بن عمر القعيطي .......................................
40
السلطان غالب بن عوض القعيطي (الأول)...............................
43
السلطان عمر بن عوض القعيطي(صاحب الترجمة) ......................
45
السلطان صالح بن غالب القعيطي ......................................
45
السلطان عوض بن صالح القعيطي.......................................
49
السلطان غالب بن عوض القعيطي (الثاني)...............................
49
السلاطين القعطة في حضرموت... ترتيبهم وفترة حكمهم ................
51
الفصل الثاني:
جوانب من حياة السلطان عمر بن عوض القعيطي
57
أولاً : حياته  ...........................................................
59
اسمه ونسبه ...........................................................
59
موطن التربية والنشأة ...................................................
59
شبابه ..................................................................
60
أوصافه ................................................................
64
أ‌)  زوجاته وأولاده  ........................................................
66
ثانياً : تعليمه وأسفاره ...................................................
67
دراسته وعلومه .........................................................
67
أسفاره  ................................................................
68
ثالثاً : جوانب من شخصيته .............................................
72
رابعاً : توليه الحكم ....................................................
78
الفصل الثالث:
واقع حضرموت اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً
في عهد السلطان عمر (1921-1935م)
83
أولاً : الواقع الاجتماعي ................................................
85
السادة ................................................................
86
المشايخ ...............................................................
87
القبائل ................................................................
88
المساكين ( الضعفاء ) .................................................
90
‌أ)  العبيد ( الرقيق ) .......................................................
‌ب) 
90
ثانياً : الواقع الفكري والثقافي ..........................................
91
التعليم ................................................................
91
تأسيس المدرسة الخيرية السلطانية ......................................
92
مدرسة الفلاح .........................................................
93
تأسيس أول مدرسة في حضرموت بنظام التعليم باللغة الإنجليزية .........
94
مدرسة الدباغ ..........................................................
94
المساهمة في مدرسة أبناء السلاطين بعدن ..............................
96
مدارس أخرى في عهده ................................................ 
98
الأندية والأنشطة الرياضية ..............................................
101
الصحافة ..............................................................
102
البرق والبريد ...........................................................
103
الفرقة الموسيقية السلطانية .............................................
107
ثالثاً : الواقع الاقتصادي ................................................
110
ميزانية الدولة القعيطية ..................................................
110
ميزانية الدولة القعيطية قبل توليه السلطنة  ...............................
111
الصعوبات التي واجهته عند توليه الحكم ................................
112
الحالة الاقتصادية عند توليه عرش السلطنة .............................. 
113
سياسته في إدارة السلطنة ...............................................
114
إسهامه في تأسيس أول إدارات مـالية في حضرموت  ....................
116
الإيرادات .............................................................
117
الواردات ..............................................................
117
الصادرات .............................................................
119
المصروفات ...........................................................
120
الموانئ ................................................................
121
ميناء الشحر............................................................
122
ميناء المكلا ...........................................................
122
 جمـرك المكـلا ....................................................
123
الرسوم الجمركية .......................................................
125
الإيرادات الجمركية ....................................................
125
الصادرات الجمركية ....................................................
126
المطارات .............................................................
129
التداولات النقدية (العملة) ............................................
129
مشروع الطريق الشرقية .................................................
130
المـوارد المائيـة .....................................................
131
رابعاً : الواقع السياسي .................................................
133
‌أ)  مكونات الحكومة القعيطية ..............................................
133
صلاحيات السلطان في الدولة ..........................................
134
صلاحيات الوزير في الدولة .............................................
134
صلاحيات مجلس القضــاء ............................................
135
ألوية السلطنة القعيطية .................................................
138
لواء الشحر ............................................................
139
لواء المكلا ............................................................
139
لواء شبام ..............................................................
139
لواء دوعن .............................................................
140
لواء حجر .............................................................
140
الجغرافية السياسية للسلطنة القعيطية ....................................
141
علاقة السلطنة القعيطية بالدولة الكثيرية .................................
144
علاقة السلطنة القعيطية بالحكومة البريطانية .............................
145
الوحدات العسكرية للسلطنة القعيطية ....................................
146
جيش المكلا النظامي ..................................................
147
الشرطة القعيطية المسلحة (الجندرمة) .................................
148
الأوضاع الداخلية ......................................................
148
‌أ)  العلاقة بين الحموم والقعيطي  ..........................................
149
ابن عبدات والسلطنة القعيطية...........................................
151
موقف السلطان عمر من الأمير صالح في حق ولاية السلطنة .............
155
علاقة السلطان عمر بنائبه علي بن صلاح القعيطي ......................
157
الحركات الإصلاحية ...................................................
159
مؤتمر الإصلاح الحضرمي الأول بالمكلا والشحر .......................
160
مؤتمر الإصلاح الحضرمي الثاني بسنغافورة ودور السلطان فيه ...........
164
عودة السلطان عمر الهند إلى حضرموت ................................
171
موقف السلطان من استقالة وزير الدولة .................................
174
رحلات السلطان في ربوع مناطق حضرموت وأعماله العمرانية ............
177
رحلة السلطان عمر للشحر ومساهمته في تأسيس نادي الإصلاح الحضرمي بالشحر ...............................................................
177
‌أ)  موقف السلطان من شكوى المواطنين في الشحر ........................
179
تهمة السلطان بأخذ أموال الناس .......................................
180
رحلة السلطان إلى حضرموت الداخل ...................................
180
اختتام رحلته إلى حضرموت الداخل ....................................
191
نتائج رحلته لحضرموت الداخل .........................................
193
زيارته الأخيرة إلى مدينة الشحر .........................................
194
نتائج أعمال السلطان عمر العمرانية والإصلاحية في حضرموت ..........
196

الفصل الرابع:
آثار السلطان عمر بن عوض القعيطي ووفاته
199
أولاً : قصور السلطان وممتلكاته في حيدر آباد .........................
201
ثانياً: قصر المعين ( القصر السلطاني) .................................
201

‌أ)  جناح الآثار القديمة ....................................................
208
الجناح الخاص بالسلطان (المتحف السلطاني) ........................
208
ثالثاً : قصر الباغ (البستان)............................................
213
رابعاً :  مسجد جامع عمر ... مسيرة عطاء من النشأة إلى اليوم ..........
218
أ‌)  مراحل تأسيسه .........................................................
218
سطور قيلت في جامع مسجد عمر .....................................
223
أئمة مسجد جامع عمر وخطباؤه المتعاقبون منذ إنشائه إلى وقتنا الحاضر......
224
أولاً: الأئمة ............................................................
224
ثانياً: الخطباء ..........................................................
226
ثالثاً: المؤذنون ........................................................
228
الجوانب الهندسية والمعمارية للجامع والتغييرات التي طرأت عليه ........
228
أ‌)  موقع المسجد ومساحته.................................................
228
ب‌)  الشكل العام للمسجد ..................................................
232
ت‌)  مداخل المسجد ........................................................
232
ث‌)  مئذنة المسجد .........................................................
232
ج‌)  مصلى النساء...........................................................
234
ح‌)  تهوية جامع مسجد عمر ................................................
234
الأجزاء التابعة لجامع مسجد عمر.......................................
236
خ‌)  الأجزاء الحديثة ........................................................
236
د‌)  الأجزاء القديمة ........................................................
237
خامساً: المكتبة السلطانية صرح العلم والمعرفة ........................
237
ضريح السيدة علوية وموقف السلطان منه................................
243
سادساً : سوق الخضروات واللحوم ( الماركيت) ........................
246
الموقع ................................................................
246
التسمية ...............................................................
246
أهميته في الماضي والحاضر ...........................................
246
المراحل التاريخية التي مر بها ..........................................
247
فن العمارة وهندسة البناء ...............................................
248
الماركيت في الوقت الراهن .............................................
250
علاقة المنشآت العمرانية للسلطان عمر وتأثيرها على نمط العمارة  بحضرموت .....................................................................
252
سابعاً: وفاة السلطان عمر .............................................
257
الخاتمة  ...............................................................
259
الملاحق (ملحق الصور) ....................................................
261
الملاحق (ملحق الوثائق) ..................................................
277
المصادر والمراجع .........................................................
335