آخر تحديث :الخميس-20 فبراير 2025-09:35م
جامعة عدن
اصدارات الجامعة

دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر كتاب بعنوان: موجز تاريخ العلم وفلسفته للدكتور/ صالح حيدرة محسن علي

الخميس - 04 سبتمبر 2014 - 09:51 ص بتوقيت عدن
دار جامعة عدن للطباعة والنشر تصدر كتاب بعنوان:  موجز تاريخ العلم وفلسفته للدكتور/ صالح حيدرة محسن علي



أصدرت دار جامعة عدن للطباعة والنشر كتاب جديد ضمن

سلسلة الكتاب الجامعي لعام 2014

بعنوان: 


موجز تاريخ العلم وفلسفته

للدكتور/ صالح حيدرة محسن علي


 



غلاف الكتاب




ونستعرض هنا مقدمة الكتاب ومحتوياته


  هذا المرجع : موجزتاريخ العلم وفلسفته، هو مرجع للتعلم والتعليم في آن معاً. فأما ألتعلم فأنه يستهدف طلبة التعليم الثانوي والجامعي، وأما التعليم فأنه يقدم مادة مبسطة، فيصورة منهجية قد يستفاد منها من قبل قطاع واسع من الأساتذة والمهتمين ولعل هذا المرجع،قد جاء ليغطي النقص الملحوظ في مكتباتنا اليمنية الحكومية منها، والخاصة أوالأهلية، ولاسيما في العلوم الطبيعية وفلسفتها. وقد قصدنا من هذا المرجع، ربط تاريخ العلم بالعلم ذاته، وبفلسفته، كطريقة منهجية، قد يستفاد منها في مناهجنا الأكاديمية لمدارس التعليم الثانوي، وكليات الجامعة في بلادنا أو خارجها، وكمنظومة معرفية متكاملة : فلسفة وعلم، لغرض إضفاء طابع المعرفة الشاملة لفلسفة العلومالطبيعية عند طلاب التعليم الثانوي والجامعي، ولاسيما ما يتعلق منها بالمعرفةالعلمية الطبيعية: محتوى معرفي ومنهج وتاريخ، على اعتبار أن هذه الأطراف الثلاثة للعلم على العموم، والعلم الطبيعي تحديداً، قد أصبحت اليوم – في كليتها وشموليتها –هي الموضوع الرئيس لفلسفة العلم الطبيعي المعاصرة. ونستطيع القول: إنه وفي الوقت الذي تتراجع فيه المعرفة العامة بتاريخ الفلسفة، نجد أن الأعمال المتخصصة في تاريخ فلسفة العلوم قد بلغت درجة فائقة من التعقيد، ولا يوجد هنا ثمة تناقض، إذ أن هناك ملاحظات مماثلة توجه إلى العلوم الطبيعية أيضا، فدائماً هناك شكوى من عدم توافرالعلم المنهجي الدراسي، وندرة الحصول على المادة العلمية المنهجية الاقترانية بين محتوى العلم وتاريخه، وينسحب هذا الأمر إلى القول إنه من السهل تفسير أوجه الشبه والاختلاف بين تاريخي الفلسفة والعلوم الطبيعية، لكن المساهمة الأصيلة في دراسة تاريخ الفلسفة، أو العلوم الطبيعية أصبحت بالغة التعقيد  إذا ما أخذنا بنظر الاعتبارأن موضوع الكتاب / المرجع واسع، أو بالاحرى (ضخم) يتعذر علينا الإلمام بأطرافه منشاردة وواردة .

وبالتالي فأنه لامندوحة لنا من أن ننتقي ونختار من العلم الطبيعي وفلسفته ما نراه يحقق نسقيه هذاالعلم وفلسفته، وبصورة من الترابط والتكامل، آخذين بنظر الاعتبار القول : أنه حين يحاول المرء، رد مجمل إنجازات العلم وفلسفته إلى إطار ضيق كهذا، فأن مبدأ الانتقاءأو التكثيف، يغدو بالغ الأية ولاسيما عندما يتجه إلى تقديم مادته في صورة من البساطة والحيوية في العرض والتحليل، وقد توخينا من هذا ألعمل أن يستهدف شريحة واسعة من الطلبة والمتعلمين، وإنه لا تمييز بيننا في فهم ما بسطناه من اقتران بين العلم وفلسفته، فكل واحد منا، يفهم الآخر على طريقته، ولن يجد ما يمنعه من فهم ما قصدناه،حتى لا نكون في واد، والشريحة المستهدفة في واد آخر.

وبالطبع فأننا لانروج لهذا الكتاب، ولا لأهميته، ليقين فينا أنه ما من إنسان سيتفق مع ما ينتقيه إنسان آخر إلا فيما ندر.

ونسأل الله أن يوفقنا فيما يحبه ويرضاه

والله ولي التوفيق

المحتويات



الموضوع

رقم الصفحة

الباب الأول

 في تاريخ العلم الطبيعي

13

الفصل الأول

منهج العلم قديماً

15

الفصل الثاني

الحضارة اليونانية الكلاسيكية

23

الفصل الثالث

المعارف الفلسفية (العلمية) في اليونان القديمة

35

الفصل الرابع

منهج العلم في العصور الوسطى

43

الفصل الخامس

عصر  النهضة الأوربية.. بزوغ فجر العصر الحديث

63

الفصل السادس

العلم الحديث كمنهج

67

الفصل السابع

العصر الحديث (المرحلة الأولى)

العلوم الطبيعية، والبحث عن هويتها

69

الفصل الثامن

العصر الحديث (المرحلة الثانية)

تجذَّر مسار العلوم  الطبيعية وتقدمها

77

الفصل التاسع

التأملات الفلسفية للذرة عند: لوقيبوس- ديموقريطس

85

الفصل العاشر

فكرة الذرة، في العصر الإسلامي الوسيط

91

                   الفصل الحادي عشر

        نشأة الكيمياء الحديثة

95

الفصل الثاني عشر

   تصنيف العناصر الكيميائية

99

الفصل الثالث عشر

      الكشوفات العلمية العظمى

103


الفصل الرابع عشر

الكشوفات العلمية العضوية

107

    الباب الثاني

    في تاريخ فلسفة العلم

111

الفصل الأول

 المقدمات التاريخية

الفلسفية العلمية لنشوء فلسفة العلم

113

الفصل الثاني

فلسفة العلم .. الامتداد للفلسفة الوضعية

117

الفصل الثالث

ماهية فلسفة العلم، كفلسفة معاصرة

119

الفصل الرابع

فلسفة العلم.. النشوء والتطور

123

الفصل الخامس

العلم كمحتوى معرفي

141

الفصل السادس

العلم كمنهج

145

الفصل السابع

المنهج العلمي .. المنهج الاستقرائي الحديث

151

الفصل الثامن

الوظائف العلمية المنهجية

155

الفصل التاسع

النسق العلمي كمنهج

163

قائمة المراجع

181